الشيخ علي آل محسن
574
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
وعلى فرض وجودها فيه فمعناها هو أن بعضهم أنكر كون كتاب الروضة أحد أجزاء الكافي ، وادَّعى أنه أُلحق بأجزاء الكافي مع أنه كان كتاباً آخر مستقلًا للكليني رحمه الله ، وهذا لا إشكال فيه على مضامين كتاب الروضة ، وإنما هو تشكيك في أن الروضة من ضمن الكافي أو مستقل عنه . نعم ذكر الخوانساري في روضات الجنات نقلًا عن صاحب كتاب التوضيح قوله : ( وقد يُنكر كون كتاب الروضة أيضاً من جملة كتب الكليني ، من جهة عدم اتصال سندنا إليه أو غير ذلك ) « 1 » . وجوابه : أن ما ذكره صاحب كتاب التوضيح مجرد احتمال ، لا أنه قول في المسألة . ثمّ إن النجاشي والشيخ الطوسي قد ذكرا كتاب الروضة في جملة كتب الشيخ الكليني رحمه الله ، وساقا سندهما إلى كتب الكليني كلها « 2 » ، فلا يعتد حينئذ بما قاله غيرهما ، ولا سيما أنّا لم نعرف صاحب كتاب التوضيح من هو ، فإن الخوانساري لم يذكره باسمه ، وإنما قال إنه ذكره في ذيل ترجمة أبي العباس الضرير ، مع أنه قدس سره لم يذكر ترجمةً لأبي العباس الضرير ( أحمد بن الحسن الإسفرائني ، أو أحمد بن أصفهبد القمي ) ، فراجع وتأمل . قال الكاتب : قال الشيخ الثقة السيد [ كذا ] حسين بن السيد حيدر الكركي العاملي المتوفى 460 ه - : ( إن كتاب الكافي خمسون كتاباً بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة عليهم السلام ) روضات الجنات 6 / 114 . بينما يقول السيد [ كذا ] أبو جعفر الطوسي المتوفي 460 ه - :
--> ( 1 ) روضات الجنات 6 / 111 . ( 2 ) رجال النجاشي 2 / 291 ، 292 . الفهرست للطوسي ، ص 210 - 211 .